السبت، 1 مايو 2010

قصة رجل مع صلاة الفجر..




 بسم الله الرحمن الرحيم 
أرجوا من جميع من وصلتهم هذه الرسالة أن يقرؤوها بالكامل

يقول كاتب القصة
أي شخص كان قد رآني متسلقاً سور المقبرة في هذه الساعة من الليل، كان سيقول: أكيد مجنون، ‏أو أن لديه مصيبة. والحق أن لديَّ مصيبة، كانت البداية عندما قرأت عن سفيان الثوري - رحمه الله: أنه كان لديه قبراً في منـزله يرقد فيه وإذا ما رقد فيه نادى
 ( ‏رب ارجعون .. رب ارجعون ) 
ثم يقوم منتفضاً ويقول
 ها أنت قد رجعت فماذا أنت فاعل ؟ 



حدث أن فاتتني صلاة الفجر
وهي صلاة من كان يحافظ عليها ثم فاتـته فسيحس بضيقة شديدة طوال اليوم عند ذلك

تكرر معي نفس الأمر في اليوم الثاني، ‏فقلت لابد وأن في الأمر شيء، ‏ثم تكررت للمرة الثالثة على التوالي؛ ‏هنا كان لابد من الوقوف مع النفس وقفة حازمة لتأديبها حتى لا تركن لمثل هذه الأمور فتروح بي إلى النار
قررت أن أدخل القبر حتى أؤدبها  
‏ولابد أن ترتدع وأن تعلم أن هذا هو منـزلها ومسكنها إلى ما يشاء الله. ‏وكل يوم أقول لنفسي دع هذا الأمر غداً وجلست أسوف في هذا الأمر حتى فاتـتني صلاة الفجر مرة أخرى .
‏حينها قلت: كفى . وأقسمت أن يكون الأمر هذه الليلة .
ذهبت بعد منتصف الليل، حتى لا يراني أحد، وتفكرت: ‏هل أدخل من الباب ؟ حينها سأوقظ حارس المقبرة! ‏أو لعله غير موجود! ‏أم أتسور السور ؟
‏إن أوقظته لعله يقول لي تعال في الغد، ‏أو حتى يمنعني 
وحينها يضيع قسمي، ‏فقررت أن أتسور السور .. ‏
رفعت ثوبي وتلثمت بشماغي واستعنت بالله وصعدت، برغم أنني دخلت هذه المقبرة كثيراً كمشيع، إلا أنني أحسست أنني أراها لأول مرة .
‏ورغم أنها كانت ليلة مقمرة، ‏إلا أنني أكاد أقسم أنني ما رأيت أشد منها سواداً ‏تلك الليلة، ‏كانت ظلمة حالكة، ‏سكون رهيب .
‏هذا هو صمت القبور بحق، تأملتها كثيراً من أعلى السور، ‏واستـنشقت هوائها، ‏نعم إنها رائحة القبور ، ‏أميزها عن ألف رائحة، رائحة الحنوط ،‏ رائحة بها طعم الموت ‏الصافي .
وجلست أتفكر للحظات مرت كالسنين .. ‏
إيه أيتها القبور، ‏ما أشد صمتك وما أشد ما تخفينه، ‏ ضحك ونعيم، وصراخ وعذاب أليم،‏ ماذا سيقول لي أهلك لو حدثتهم ؟ 
‏ 
 
 لعلهم سيقولون قولة الحبيب صلى الله عليه وسلم   ) ‏الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم )
قررت أن أهبط حتى لا يراني أحد في هذه الحالة، فلو رآني أحد فإما سيقول أنني مجنون وإما أن يقول لديه مصيبة، وأي مصيبة بعد ضياع صلاة الفجر عدة مرات .
هبطت داخل المقبرة، وأحسست حينها برجفة في القلب
 ‏والتصقت بالجدار ولا أدري لأحتمي من ماذا؟

‏عللت ذلك لنفسي بأنه خشية من المرور فوق القبور وانتهاكها
أنا لست جباناً، ‏لكنني شعرت بالخوف حقا !‏
نظرت إلى الناحية الشرقية والتي بها القبور المفتوحة والتي تنتظر ساكنيها. ‏إنها أشد بقع المقبرة سواداً ، وكأنها تناديني، ‏ مشتاقة إليَّ : متى ستكون فيَّ ؟
أمشي محاذراً بين القبور،‏ وكلما تجاوزت قبراً تساءلت ‏أشقي أم سعيد ؟ ‏شقي بسبب ماذا؟ ‏أضيّع الصلاة ؟ أم كان من أهل الغناء والطرب؟ ‏أم كان من أهل الزنى؟
‏ لعل من تجاوزت قبره الآن كان يظن أنه أشد أهل الأرض قوة، وأن شبابه لن يفنى؟ وأنه لن يموت كمن مات قبله؟
: أم أنه كان يقول
  ما زال في العمر بقية

‏سبحان من قهر الخلق بالموت

أبصرت الممر، ‏حتى إذا وصلت إليه، ووضعت قدمي عليه، أسرعت نبضات قلبي فالقبور يميني ويساري، وأنا ارفع نظري إلى الناحية الشرقية، ‏ثم بدأت أولى خطواتي، بدت وكأنها دهر، ‏أين سرعة قدمي؟ ما أثقلهما الآن، ‏تمنيت أن تطول المسافة ولا تنتهي ابداً، لأنني أعلم ما ينتظرني هناك .
اعلم، فقد رأيت القبر كثيرا، ولكن هذه المرة مختلفة تماماً أفكار عجيبة،  خفت أن أنظر خلفي، خفت أن أرى أشخاصاً يلوحون إليّ من بعيد، خيالات سوداء تعجب من القادم في هذا الوقت، ‏بالتأكيد أنها وسوسة من الشيطان، لا يهمني شيء طالما أنني قد صليت العشاء في جماعه .
أخيراً، أبصرت القبور المفتوحة، أقسم للمرة الثانية أنني ما رأيت أشد منها سواداً، ‏كيف أتتني الجرأة حتى أصل بخطواتي إلى هنا ؟ ‏بل كيف سأنزل في هذا القبر ؟ ‏وأي شئ ينتظرني في الأسفل ؟ ‏فكرت بالإكتفاء بالوقوف و أن أصوم ثلاثة أيام تكفيراً لقسمي .
‏ولكن لا  
‏لن أصل إلى هنا ثم أقف، ‏يجب أن أكمل، ‏ولكن لن أنزل إلى القبر مباشرة، بل سأجلس خارجه قليلاً حتى تأنس نفسي .
ما أشد ظلمته، ‏وما أشد ضيقه، كيف لهذه الحفرة الصغيرة أن تكون حفرة من حفر النار أو روضة من رياض الجنة؟
  سبحان الله
‏ يبدو ‏أن الجو قد إزداد برودة، ‏أم هي قشعريرة في جسدي من هذا المنظر؟ هل هذا صوت الريح ؟ ‏ليس ريحاً، ‏لا أرى ذرة غبار في الهواء، هل هي وسوسة أخرى؟
استعذت بالله من الشيطان الرجيم، ‏ثم أنزلت الشماغ ووضعته على الأرض ثم جلست وقد ضممت ركبتي أمام صدري أتأمل هذا المشهد العجيب، إنه المكان الذي لا مفر منه أبداً ، ‏سبحان الله ، ‏نسعى لكي نحصل على كل شيء، ‏وهذه هي النهاية: لاشئ .
كم تنازعنا في الدنيا، اغتبنا، تركنا الصلاة، آثرنا الغناء على القرآن، والكارثة أننا نعلم أن هذا مصيرنا، وقد حذّرنا الله منه ورغم ذلك نتجاهل . 
أشحت بوجهي ناحية القبور وناديتهم بصوت خافت، وكأني خفت أن يرد عليّ أحدهم يا أهل القبور ،‏ مالكم ؟‏ أين أصواتكم ؟ ‏أين أبناؤكم عنكم اليوم ؟‏ أين أموالكم؟ ‏أين وأين؟‏ كيف هو الحساب ؟ ‏ أخبروني عن ضمة القبر، أتكسر الأضلاع ؟ أخبروني عن منكر و نكير، ‏أخبروني عن حالكم مع الدود
سبحان الله، نستاء إذا قدم لنا أهلنا طعام بارد أو لا يوافق شهيتنا، ‏واليوم .. نحن الطعام، لابد من النزول إلى القبر .
قمت وتوكلت على الله، ونزلت برجلي اليمين، وافترشت شماغي، ووضعت رأسي ‏وأنا أفكر، ‏ماذا لو انهال عليَّ التراب فجأة ؟ ماذا لو ضُم القبر عليَّ مرة واحدة؟
نمت على ظهري وأغلقت عينيَّ حتى تهدأ ضربات قلبي، حتى تخف هذه الرجفة التي في الجسد،‏ ما أشده من موقف وأنا حي . فكيف سيكون عند الموت ؟
فكرت أن أنظر إلى اللحد، هو بجانبي، والله لا أعلم شيئاً أشد منه ظلمة، ياللعجب!‏ رغم أنه مسدود من الداخل إلا أنني أشعر بتيار من الهواء البارد يأتي منه! فهل هو هواء بارد أم هي برودة الخوف ؟ خفت أن أنظر إليه فأرى عينان تلمعان في الظلام وتنظران إليَّ بقسوة. أو أن أرى وجهاً شاحباً لرجل تكسوه علامات الموت ناظراً إلى الأعلى متجاهلني تماماً، ‏حينها قررت أن لا أنظر إلى اللحد 
ليس بي من الشجاعه أن أخاطر وأرى أياً من هذه المناظر رغم علمي أن اللحد خالياً، ولكن تكفي هذه المخاوف حتى أمتنع تماماً عن النظر إليه .تذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحتضر
 (لا إله  إلا الله .. إن للموت سكرات ) تخيلت جسدي عند نزول الموت يرتجف بقوة وأنا أرفع يدي محاولاً إرجاع روحي. وتخيلت صراخ أهلي عالياً من حولي : أين الطبيب؟ أين الطبيب ؟  ) فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين )  
تخيلت الأصحاب يحملونني ويقولون : لا إله إلا الله، تخيلتهم يمشون بي سريعاً إلى القبر، وتخيلت أحب أصدقائي إلي وهو يسارع لأن يكون أول من ينـزل إلى القبر، تخيلته يضع يديه تحت رأسي ويطالبهم بالرفق حتى لا أقع، يصرخ فيهم: ‏جهزوا الطوب
 .
وتخيلت أحمد يجري ممسكاً إبريقاً من الماء يناولهم إياه بعدما حثوا عليَّ التراب، تخيلت الكل يرش الماء على قبري، تخيلت شيخنا يصيح فيهم : ادعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل، ‏ادعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل .
ثم رحلوا، وتركوني فرداً وحيداً، تذكرت قول الله تعالى (ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة، وتركتم ما خوّلناكم وراء ظهوركم ) نعم صدق الله، تركت زوجتي، فارقت أبنائي، تخلـيّت عن مالي، أو هو تخلى عني .تخيّلت كأن ملائكة العذاب حين رأوا النعش قادماً، ظهروا بأصوات مفزعة، وأشكال مخيفة، ينادي بعضهم بعضاً: ‏أهو العبد العاصي؟
  فيقول الآخر: نعم. ‏ فيقال: ‏أمشيع متروك ‏أم محمول ليس له مفر؟ ‏فيجيبه الآخر: بل محمول إلينا ليس له مفر. فينادى : هلموا إليه حتى يعلم أن الله عزيز ذو انتقام . ‏ 
رأيتهم يمسكون بكتفي ويهزونني بعنف قائلين:‏ 
ما غرك بربك الكريم ؟ ما غرك بربك الكريم حتى تنام عن الفريضة .. ‏ ما الذي خدعك حتى عصيت الواحد القهار؟ أهي الدنيا؟ أما كنت تعلم أنها دار فناء؟ وقد فنيت! أهي الشهوات؟ أما تعلم أنها إلى زوال؟ وقد زالت! أم هو الشيطان؟ أما علمت أنه لك عدو مبين؟ أمثلك يعصى الجبار، والرعد يسبح بحمده والملائكة من خيفته، لا نجاة لك منَّا اليوم، اصرخ ليس لصراخك مجيب
فجلست اصرخ رب ارجعون، رب ارجعون. وكأني بصوت يهز القبر والفضاء،
يملأني يئساً يقول :
  (كلاّ إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ  إلى يوم يبعثون )
‏ 
بكيت ماشاء الله أن أبكي، ثم قلت: الحمدلله رب العالمين، 
مازال هناك وقت للتوبة، استغفر الله العظيم وأتوب إليه ثم قمت مكسوراً،‏ وقد عرفت قدري، وبان لي ضعفي، أخذت شماغي وأزلت عنه ما بقى من تراب القبر ، وعدت وأنا أردد قول جبريل للحبيب صلى الله عليه وسلم :
عش ما شئت فإنك ميت ، و أحبب من شئت فإنك مفارقه
و اعمل ما شئت فإنك مجزي به

تخيل أنك ترسل الرساله وتاب واحد بعد قراءة الرساله
أتعلم أن أجر صلاة الفجر التي يصليها ستاخذه.. أجر كل ركعة أجر كل خطوة ذهابًا للمسجد
وقد تكون في يوم القيامة في أمس الحاجة لهكذا جبال من الحسنات
تخيل يصلي طول حياته الفجر بالمسجد ويكون لك مثل أجره

الخميس، 29 أبريل 2010

ما هو مقدار أمك ؟؟؟


إذا ضاقت الدنيا عليك لاتقول يا رب عندي هم كبير 
قل يا هم عندي رب كبير

 *********************************************فلنراقب أفكارنا لأنها ستصبح أفعالا
ولنراقب افعالنا لأنها ستصبح عادات
ولنراقب عاداتنا لأنها ستصبح طباعا
ولنراقب طباعنا لأنها ستحدد مصيرنا 
أفكاري تتحكم في خبراتي وباستطاعتي توجيه أفكاري

********************************************


فعلاً كلام جميل جداً

ماهو مقدار أمك لديك ؟؟؟ عندما كان عمرك سنة - قامت بتغذيتك وتغسيلك . أنت شكرتها بالبكاء طوال الليل . 
------------ --------- ---- ------------ --------- - 
عندما كان عمرك سنتان - قامت بتدريبك على المشى . أنت شكرتها بالهروب عنها عندما تطلبك.
 ------------ --------- -- ------------ --------- --- 
عندما كان عمرك ثلاث سنوات - قامت بعمل الوجبات اللذيذة لك . 
أنت شكرتها يقذف الطبق على الأرض . 
------------ --------- ----- ------------ --------- - 
عندما كان عمرك أربع سنوات - قامت بأعطائك قلما لتتعلم الرسم . 
أنت شكرتها بتلوين الجدران. 
------------ --------- ---- ------------ --- ------ -- 
عندما كان عمرك خمس سنوات - قامت بإلباسك أحسن الملابس للعيد. 
أنت شكرتها بتوسيخ الملابس . 
------------ --------- --- ------------ --------- --- 
عندما كان عمرك ست سنوات - قامت على تسجيلك في المدرسة. 
أنت شكرتها بالصراخ لا أريد الذهاب. 
------------ -------- ------------ --------- ------- 
عندما كان عمرك عشر سنوات - كانت تنتظر رجوعك من المدرسة لتعانقك أنت شكرتها بدخولك الى غرفتك سريعا . 
------------ --------- -- ------------ --------- ---- 
عندما كان عمرك خمسة عشر سنة - كانت تبكي خلال نجاحك. 
أنت شكرتها 
بطلبك هدايا النجاح . 
------------ --------- --------- --------- --------- 
عندما كان عمرك عشرون سنة - كانت تتمنى ذهابك معها الى الأقارب 
أنت شكرتها بالجلوس مع أصدقائك. 
------------ --------- ----- ----------- 
عندما كان عمرك خمس وعشرون سنة - ساعدتك في تكاليف زواجك . 
أنت شكرتها بالسكن أبعد ما يمكن عنها أنت وزوجتك . 
------------ --------- - ------------ --------- - 
عندما كان عمرك ثلاثون سنة - قالت لك بعض النصائح حول الأطفال. 
أنت شكرتها بقولك لا تتدخلين في شؤوننا. 
------------ --------- -- ------------ --------- ---- 
عندما كان عمرك خمس وثلاثون سنة - أتصلت تدعوك للغداء عندها. 
أنت شكرتها بقولك أنا مشغول هذه الأيام .. 
------------ --------- --- ------------ --------- --- 
عندما كان 
عمرك أربعون سنة - أخبرتك أنها مريضه وتحتاج لرعايتك. 

أنت شكرتها بقولك عبء الوالدين ينتقل الى الأبناء. 
------------ --------- ------------ --------- ------ 
وفي يوم من الأيام سترحل عن هذه الدنيا وحبها لك لم يفارق قلبها 
اذا كانت والدتك لا تزال بقربك لاتتركها ولاتنسى حبها وأعمل على أرضائها . 
لأنه لايوجد لديك إلآ أم واحدة في هذه الحياة وعندما تموت سوف تنادى عليك الملائكة أن قد ماتت من كنت ترحم بسببها . 
((اتقوا الله فى الأمهات )) 
هذه رسالة لكل انسان محب لأمه.

رجاء من فضلك وليس أمرا إن أعجبك محتوى الرسالة أعد ارسالها لغيرك فإن الدال
على الخير كفاعله>


الأحد، 18 أبريل 2010

فائدة قرآنية- كيف تعرف رقم بداية الصفحة لكل جزء من القرآن الكريم ؟






لا تنس ذكر الله


 
لا تجعل الله أهون الناظرين إليك




  

فائدة قرآنية لطيفة جدا


  كيف تعرف رقم بداية الصفحة لكل جزء من القرآن الكريم ؟
  
لو سألنا أحد ما:
  
ما رقم الصفحة التي يبدأ فيها الجزء التاسع مثلاً؟
  
نقوم بعملية بسيطة
  
الجزء التاسع أي رقم تسعة
  
تسعة ناقص واحد= ثمانية 
 
ثمانية ضرب اثنين = 16
  
ثم نضيف الرقم اثنين إلى يمين الرقم 16 فيصبح 162
  
هذا هو رقم الصفحة التي يبدأ بها الجزء التاسع.
  
حاول بنفسك وانشر ثقافة كتاب الله


ملاحظة:
هذه العملية خاصة بطبعة مصحف ( المدينة المنورة )


 

علاج جذري لمن يعانون من الربو بإذن الله



منقول.........والله أعلم 
بسم الله الرحمن الرحيم
علاج جذري لمن يعانون من الربو بإذن الله



 
060823_Asthma_Wide_hlarge.jpg
 

تم اكتشافة بفضل الله على يد مهندس سوداني كان يعاني من ازمة تجعله يتمني الموت عند تغير فصول السنة من شدة الضيق
فلاحظ تاثرة الايجابي بهذا العلاج وبعد عدة تجارب استخلص هذة الوصفة والتي نصحت بها مريضة كانت تنقل الي المستشفي لاخذ الاكسجين عندما تاتيها النوبة وشفاها الله

ايضا وصفتها الى صديق والان باذن الله انقطعت عنه وكان يستعمل البخاخ

المهم هذة الوصفة وهئ باذن الله تشفي تماما من الازمات التنفسية او في بعض البلدان يقولون الربو

ارجو ان تفرجوا بها على من تستطيعون من المسلمين فيفرج الله بها عنا يوم القيامة
الوصفة :
 
55.bmp
 
اخذ عدد ستة حبات من القرنفل (المسمار) العويدي
نزع الراس الدائري اعلى كل حبة والاحتفاظ بالجزء السفلي
 مهم جدا  ينقع الجزء السفلي من القرنفل في ماء عادي بكاس ( نص كاس) ليلا
يشرب منقوع القرنفل فقط على الريق عند الاستيقاظ من النوم
تكرر هذه العملية لمدة 15 يوم ( مهم جد) لا اقول انه يقلل بل اقول انه باذن الله ينتهي تماما من المرض
مجرب
 
ودمتم بصحة وعافية,
 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته